|
قابلتك ......... قلت أنت من أريد أحببتك ......... قلت خلقت من جديد علّمتك عاداتي و لغتي ..... كبّلتك بالحديد أسرجت لك مصابيحي كي لا تحيد عرفت الكتابة بالعيون و كلام العاشقين و ربط الوريد بالوريد ....... خلتُه لا يفنى الحديد و لا يزول .... ما كان حبا مع دم مجدول خلت أن العمر قد صفى و صار مسموحا أن تقول ما كان يُلجمه الحؤول ما ظننت يحنيه الذبول و يلغيه الأفول وردة زرعناها ....... أو نجمة سمّيناها....... **************** عمَّ تبحث يا صغيري ؟ عن حضن دافئ وهبتك إياه منذ الأزل ......؟! أم قلب تسكنه ؟! أم شفاه القبَل ؟! أولم أهب لك مبتغاك ؟ و دموع المقل ؟! و ملاءة اختفي فيها من خجل و بين أغراضك كلُّ نفسي و الأمل ... اوليس حمقاً أن تشتري ما في يمينك أو تستبدل الإستبرق بالبصل ؟!!! ****************** فلنكتب التاريخ بأقلامنا....... منذ البداءة قد وهبنا فن الكتابة و لنقول : من كان له أذنين للسمع فليسمع..! قم بنا لا نختفي كالديدان فما لنا و لا علينا رقابة على رؤوسنا تيجان و في يميننا صولجان العالم الذي نحكمه مغرّدين بلغة لا يفهمها إلا نحن و كنه لا يدركه إلا نحن محلقين في سماوات لم تخلق إلا لنا بأجنحة لا يطار بها إلا بنا في هذا الملكوت ..... الذي نحن فيه حبات توت ...... ************************** يقولون ما انزل الله بنا من سلطان و ملكة الحب التي فينا .........؟! و الشعر ؟ و كرزات تقطر من بنان ......؟ و ليلنا الساجي ...؟ و أشواق الحنان يقولون حدنا عن سنة البشر السنا نهوى .......؟! أم ليس هيامنا في البشر أم في الحجر ؟؟ يقولون عيب ما نقول و فعلنا هذا غير مسئول فسألتهم ما عندهم مقبول ..؟ غير التشبث بالأصول غير التمرغ بالوحول سألتهم ما عندهم مسموح غير التمسُّح بالمسوح و لبس البوالي السابغات فوق أجساد القروح ...... |