Syrian  S a m e - S e Society

   المواضيع و الطروحات و الردود المرسلة و المنشورة لاتعبر عن رأي الموقع إنما عن رأي مرسلها.
   و سيلتزم الموقع المصداقية و الأمانة في المواد المنشورة.
أرسل موضوعك الآن
صفحة المواضيع
بقايا أنت
29/9/2004
الاسم المستعار: Toxic
العمر: 21
المدينة: Aleppo
البريد الألكتروني: jandark1705@hotmail.com
عنوان الموضوع: بقايا أنت
الموضوع:

أديت على أكمل وجه واجبي، أحببتك..ألم أفعل؟ أطعت- أنا الذي أنفر من الطاعة- كل متطلبات العشق.
أوفيت- أنا الذي لا يلائمه الوفاء- بكل عهودي , لعينيك الشاردتين.
أتممت- أنا الذي يعاند الطقوس- كل صلواتك المباركة
لحظة امتزاج شفتيك بأعمق حالات توتري. ورغم الرجل شديد النرجسية داخلي، أصبح لون عينيك كل شيء عندي..
أديت على أكمل وجه واجبي، أحببتك.. ألم أفعل؟ ويسألني الكون المتطفل على دقات قلوب لا تعنيه: ألديك على ما تزعم شهود؟
قلت: "الليل و همسات محمومة, لمسات يديه و حوار شفاهنا الصامت, و انصهار جسدينا في جحيمنا الأبيض"
قال الكون: لا يكفي.
قلت: أوقات المساء على ضوء شمعة وحيدة.. حوار حتى مطلع الفجر، عن "مدينته الفاضلة" و أحلام الوصول إليها... رقة صوته حين يسكت عن الكلام...شوقه المستتر وراء أقنعة الغزل.
قال الكون: لا يكفي.
قلت: رعشتي حين ينطق باسمي.. رعشتي حين يهديني وحدي جواز سفر دائم في عالمه الفريد,حرارة سلامه...خوفه عليّ حين أقطع الشارع...جنون غيرته...دموعه التي تمتزج بعرق جسدينا..
قال الكون: لا يكفي.
قلت: هذا يكفي اسألوه هو...هو سيجيبكم...
ما بك؟؟
لماذا لا تجيب...قل لهم أنهم واهمون..
اصرخ بهم...قل لهم أنهم مخطئون...
صمت عينيك بدأ يخيفني...
- لا...لا..لا...مكانتك في قلبي و نفسي كبيرة جدا...فأنت الأخ و الصديق لي من الآن فصاعدا.
أخ و صديق!!
كيف يمكن أن أكون أخ و صديق و أنت مازلت تشتهيني و أشتهيك...
لماذا تصر على تغطية ما بيننا و خنقه هكذا...
أم أن نكون أصدقاء تعني أن صلاحية حبنا قد انتهت..و صداقتك لآن مجرد جائزة ترضية أحصل عليها بعد خدمتي الطويلة في حبك...
إنها مجرد كلمات تقال..لتلوين قتامة النهاية.
يا لجرأة قلبك...
احتفظ بدموعك في عينيك...
و لا تحاول مواساتي فأنا بخير...
فقط اسحب خنجرك من قلبي...وخذ معك كل شيء..
خذ معك كل مكان جلسنا فيه..
خذ معك كل شارع مشينا فيه..
خذ معك كل لحظة ضحكنا فيها...و كل ساعة بكينا فيها..
خذ معك رسائلك ..وعودك..أغانيك..وهداياك.
خذ معك كل ليلة أشعلناها رغبة على الهاتف...وكل ليلة أحرقناها لذة و نشوة و غراما..
خذ..رائحتك من رئتي..خذ حرارة شفتيك...لمسات يديك..وقطرات عرقك
خذهم جميعا..و اترك لي حبك في قلبي...فهذا الشيء الوحيد الذي ليس بإمكانك سلبه مني...
و اذهب بعيدا..اذهب حيث تشاء...
فأنا أفضلك حبيبا بعيدا"منتهي الصلاحية"...على أن تكون صديقا قريبا
.أنا الذي جعلك إلها في سماواتي و أرضي
أنا الذي سلمتك مفاتيح مدني المقدسة
أنا الذي أقعدك على عرش قلبي...لن أرضى بنزولك عنه و جعلك شخصا عاديا "صديقا مسالما" في حياتي..فهذا لا يليق بك و لا يليق بحبنا الكبير..



وتجلس أمامي بعد الفراق الطويل، تنتظر الرد...
لم تستطع أن تتقبل ما أردت؟؟
لا لن تقنعني- مهما أوتيت من منطق- بأن في الأفق علامات تبشر بعودتنا.
توقف عن محاولة إيهامي، بأنك قد خلقت لي، وبأنني قد خلقت لك
ما زلت أذكر قولك، في إحدى أمسيات الجنون الوقور المقتسم المسافة بين اشتياقي وعينيك: "سأحارب العالم من أجلك".
تجلس أمامي بعد الفراق الطويل، تؤكد: "وما زلت عند قولي. من أجلك، سأحارب
العالم. علمني الفراق أن لا شيء، ولا أحد يعوضني عنك."

أصبحنا أنا وأنت في مفترق الحلم والأمنيات. اخترت لحياتك طريقا لا يناسبني, فلا تطلبني- أرجوك- رفيقا لرحلة وعرة ليست على قياس أحلامي.
تجلس أمامي بعد الفراق الطويل، تسألني دون سؤال. وبدوري أجيب دون أن تطلب الجواب: "ما زلت معك أشعر بالسحر، معك أشعر أنني أكثر من مجرد قلم يكتب، وعقل يفكر، ونفس تقلق.
ما زلت في حياتي "البحر" الوحيد الذي لم أفكر في السباحة ضد أمواجه. وما زلت في عمري أجمل احتياج إلى رجل لكني أحتاج كرامتي، ورضائي عن نفسي أكثر.
قتلتني...وهاأنت تريد إحيائي..لتقتلني مرة أخرى...
تنظر في عيني محاولا إشعال رماد ما مضى..
قد يذهلك هذا الهدوء...يدهشك هذا الفراغ في داخلي...
و إذا كان هذا يرضيك فاعلم أن حبك في داخلي لم يلفظ أنفاسه بعد,مازال يئن من قيودك و سيبقى هكذا إلى الأبد.. سيبقى سجينا في قلبي و لن يخرج إلى النور أبدا.
- لا بد أن هناك جديدا...أنت لست كما أعرفك..هناك شيء تغير..
تتهمني بالجديد...أي جديد..
كؤوس السعادة من حولي كثيرة...سممتها جميعا لكي لا أتلذذ بها...و حتى التي أغمضت عيني و شربتها...كان حبك يجعل حلاوتها مرارا...و لذتها تعاسة و شقاء
-كفى الآن..ودعنا نستمتع بأخر لقاء يجمعنا كعاشقين!!.
وكعبد لا يستطيع رفض طلبٍ لمولاه,أطعت رغبتك...
بعد أن أغلقنا الباب على نفسينا...بدأنا نشعر بالبعد الذي لم تقدره جيدا...
كيف أصبحت بعيدا عنك و أنا بين يديك... وأنت الذي كنت أقرب إليك من نفسي إلى نفسي..
أنا الذي كنت أتراقص على نغمات رغبتك... أصبحت هامدا لا أقوى على الحراك..
أنا الذي كنت أذوب بين يديك, غارقا في بحر حبك... أصبح ثقل جسدك يخنقني...
أنت الذي كنت تشعل جسدي بجحيم قبلك..أصبح الآن باردا لا حرارة فيه..
وتدرك فجأة ما وصلنا إليه..
تذوق الآن مرارة الفشل...
تمتع يا "صديقي" الرائع بهذا الوضع الجديد...
الحب يا عزيزي ليس لعبة تلعب بها متى شئت.. ليس زرا تضغطه حين ترغب به..
اذهب إلى موانئ أخرى فسفينتي أنت حطمتها... فأنا لن أعطيك ما تريده..فالجثث لا تمارس الحب يا عزيزي..
و ندرك أنا و أنت أن الفصل الأخير في حبنا قد أوشك على الانتهاء...ولم يبق إلا أن نودع بعضنا... مع أننا فعلنا مسبقا...
وبابتسامة صغيرة... وبكثير من الحزن.. تطبع قبلة على وجنتي و تستودعني الله و تمضي... تمضي بعيدا..
أقف وحدي الآن... وأنا أسدل الستار على حبي الأوحد...على قصتي الأجمل... عليك يا حبيبي...
ستبقى الحبيب... في قلبي وروحي..
ستبقى حلما لم يكتمل...وأمنية لم تتحقق...
ستبقى متربعا على عرش قلبي إلى الأبد..
و لكنك للأسف...ستبقى موجودا... بداخلي فقط... في عالمي الخاص..
عالمي أنا...الذي أعطيك فيه ما شئت من الأدوار..و لا تملك أنت إلا أن تطيع و تنفذ..
عالمي أنا...الذي فيه أحبك أكثر..كما أريد ...أحبك أبدا طويلا لا ينتهي...


أغلق روايتي الحزينة... وأنهض..
أرتدي معطفي و أخرج إلى خريف الشوارع...
أبحث عنك..
أجدك واقفا هناك كعادتك... عند إحدى المنعطفات ..تبسم لي
أقترب منك مسرعا...
تمسك بيدي و تقول تأخرت..
أقول لك... أنت تعرف.. زحمة الطرقات...
ونضحك ...تقربني منك أكثر ..ألتصق بك متدفئا
نواصل السير معا...
في عالم ملؤه الدفء و الحب...و أنت.


Comment التعليق ( 1 ) :30/09/2004
Nick Name الاسم المستعار
Ramroom
Age العمر
22
City المدينة
Damascus
E-mail @ddress البريد الألكتروني
syriangay22@shuf.com
Comment التعليق
لا أملك لا أنا ولا غيري إلا القول بأن ما سطر في هذا الركن أبلغ من أن يقال عنه كلام .... حب صاف يطلع من كل حرف .. سعادة مفقودة تخرج من بين الكلمات لتذكر كلاً منا بفردوسه المفقود و لتعزي مسبقاً من يفقدون ( مثلي ) أو سيفقدون فردوسهم ... روح أتعبها الحب من رغبتها بالحب ليدميها أخيراً الفراق

Comment التعليق ( 2 ) :01/10/2004
Nick Name الاسم المستعار
BadAngel
Age العمر
22
City المدينة
Aleppo
E-mail @ddress البريد الألكتروني
xoxo4@gawab.com
Comment التعليق
صراحة ما بعرف إذا بيحسن أي واحد يعلق على هذا الموضوع لأنوا هيدا مالو موضوع هدا (موسوعة) بحد ذاته ، موسوعة لكل واحد حابب يفكر بروحوا وقلبوا ،موسوعة بتطرح سؤال كبير لا زم كل واحد منا يسألوا لحالوا و السؤال هو :مين أنا ؟و شو أنا؟وشو عمبعمل؟؟
وين قلبي تركتوا ؟وين روحي نسيتا؟
بصراحة يا توكسي صعب كتير بهيك أيام و بهيك مجتمع وبين زحمت المثليين (جنسيا فقط) يلتقى إنسان عميق الإحساس والتفكير متلك بس لسه الدنيا بخير ،وبقلك معلش وما تزعل من الشي اللي عم بتواجهوا شو بدك تساوي ،المشكلة يا توكسي إنوا المثليي عنا ضايع وأكتر الأحيان بحاول يقنع حالوا إنوا مالوا هيك بس للأسف لما بيقنع حالوا بيستنتج وما بعرف كيف إنوا هوه ما لازم يحب (شب) متلوا ويبادلوا المشاعر بس بيمارس معوا الجنس وكأنوا الجنس برا الموضوع ؟وبعيش حالوا بدوامة كبيرة وبيطلع بقرارات بتعبوا و بتعب الحواليه وكل هل شي في سبيل الهروب من الحقيقة و الإقتناع بغيرها ،يا عزيزي الضائع كيف تفكر بأنك لست مثليي ومن ثم تريد ممارسة الجنس مع من هو مثلك؟؟؟؟؟؟؟ أليس من الأفضل أن تتغلب عاى هذا قبل أن تفكر بإضاعة المشاعر وتشتيت العواطف وقتل الحب ؟
هيا حاول أن تعيش قصة حب مع من هو ليس مثلك(فتاة) فإن استطعت أن تجد الحب معها وأن ترضى عن نفسك فابتعد وبدون إستئذان عن عالم المثليين فهو ليس لك ،ولكن إن لم تجد نفسك معها فتأكد بأنه لافائدة من الهروب والإقتناع بالغير ،فعد كما كنت عليه واترك المجال لقلبك و مشاعرك بأن يحيوا من جديد فلا فائدة في النظر في الأفق البعيد ولا فائدة في إتعاب النفس فالحب و المشاعر ليست مسالة قابلة للمناقشة ،لاشئ يوقفك عن حب شخص حتى أنت لاشئ يستطيع أن يوقفك عن التفكير به مهما حاولت فكفى هروبا وإلى متى....؟؟
أخيرا أشكر من كل قلبي توكسي على هذه المواضيع المميزة والأفكار العميقه وأتمنى منه أن لايقسى على نفسه كثيرا وأن يحاول إسترداد السعادة ويفتح صفحة جديدة في حياته
وشكرا

Comment التعليق ( 3 ) :04/11/2004
Nick Name الاسم المستعار
Tamer
Age العمر
28
City المدينة
-
E-mail @ddress البريد الألكتروني
-
Comment التعليق
عزيزي Toxic
كتاباتك جميلة مشكور عليها , ولكن أريدك ان تبتعد عن الروحانيات الكاذبة مع البشر
وابدأ بسرعة الروحانيات الصادقة والنقية مع خالق البشر
انصحك بالعودة إلى الله والأبتعاد عن الخيال الأحمق الذي لا يسمن ولا يغني من جوع
أحترم فيك صدقك و مشاعرك الفياضة , ولكن ثق تماما أنه عليك توظيفها في المكان السليم
والله الموفق