|
حبيبي ....
لا تقنعني أن حُبنا هكذا أرقى فالحبُ أكبرُ من العار لا تقاوم النفس فهي لا تملك أن تختار لا تعذب روحك و روحي فالحبُ حتميٌ كالأقدار الحب وقورٌ جبار لا يخشى الأجسادَ و لا الملقى الحب ريحُ مجنونة لا ترضى معرفةَ المرسى الحبُ متهورُ أرعن لا يُوقَف و لا ينتظرُ اللحظة الحبُ أشجعٌ من قرارك لا يخاف الليلَ و لا الأسِرّة لا يَأْبَه بِكيف و لماذا فهو اللغزُ و مفتاحُ القضية و لا يرى في لذته خطيئةً فهو بدءٌ و أزلية الحبُ ..... الحبُ يا حبيبي إلهٌ فارسٌ شجاع إلهٌ متسلطٌ جبار لا يُحَارَب بل يُطَاع أما حبك ..... حبُك العذريُ يا حبيبي، حبٌ عنين و فكرك رجلٌ هرمٌ بعثره الأنين بعد ان عَبِثَ طِوال هاتِيك السنين جاءني اليومَ ليكون بالشيبِ رزين لا تبرر فكلُ حججك باطلة باطلةٌ كعلاقاتك العابرة أردتَّها عابرة لتوهم أفكارك الحائرة أَنّك في أرضٍ آمنةٍ طاهرة لكن يا حبيبي، حبي من حبك أَقْدَس و فكرُك وحدَه مَنْ دنّس و جعلَ الحبَ أجزاءً متناثرة أجزاءً عابرة و أجزاءً دائمة أجزاءً منسية و أجزاءً مثالية و أنا من عرفَ الحبَ و جعله مدينته الفاضلة و أًحبّه بفصوله الكاملة فصيّره الحبُ كما شاء ليجعَلَك في حياته القادمةَ و اليومَ فكرك هو الفكرُ نفسه و الخطيئةُ عندك هي الخطيئةُ ذاتها فاجعلني، يا حبيبي، خطيئَتك التي تُحب كما أنت رُغمَ كل ذلك، حبيبي الذي أهوى |
|